وهنآ ثـلآث أجـزآء أخـرى ...
كلمـة شكـر فقط (^-^)
::::::::::::::::::
الجزء الرابع
كان الرجال ينزل الأغراض.. ومقاضي البيت.. وريم منصدمة من الي تشوفه..
راحت بـ سرعة تنادي ذكرى..
ريم: ذكرى ذكرى تعالي بسرعة
ذكرى: شفيه؟
ريم: رجال جايب أغراض لنا.. ويقول وين أختك الكبيرة؟
ذكرى: يمكن غلطان بـ البيت؟
ريم: لا يقول هذا بيت أبو عبدالرحمن؟
ذكرى: غريبة من ؟
ريم: شفتي.. الله يالدنيا صرنا نأخذ الصدقات...!
ذكرى: قولي لك الحمد ولك الشكر.. غيرنا يتمنى يأكل اللقمة..
ريم: طيب امشي يبيك؟
راحت ذكرى وهي متعجبه...!
ذكرى: سم أخوي
....: أختي هذي أغراض من فاعل خير .. وهذا مبلغ بسيط يساعدكم لـ حد مايفرجها ربي عليكم..
ذكرى: الله يجزاكم خير بس ماقلتي لي من أنت؟
...: أنا مرسول من فاعل خير.. يالله أستأذنكم..
راح قبل لا حتى لا تشكرهـ ولا تأخذ وتعطي معه.. فتحت الظرف ولقت فيه 1500..
ريم: كثرالله خيرهم.. شكلهم يعرفون عددنا وكل واحد له 500
ذكرى: الحمد لله.. خلي بس يجي عبدالرحمن ونشوف وش نسوي فيها..
دخلوا الأغراض للبيت.. و ذكرىمنكسر قلبها يوم حست إنهم فعلاً ضعوف ويحتاجون الصدقه..!
أما ريم كابرت على الشعور الي داخل قلبها؟!!
/
عبدالرحمن: يا أبو خالد مايحتاج إن شاء الله بـ لقى وظيفة تسد حالي..
أبوخالد: هذي مساعدة من عمتك بـ ترفضها..
عبدالرحمن بـ حرج: والله مدري شـ قول..
أبو خالد: قل إنك بـ تأخذها لـ حد ماربي يفرجها عليك...
عبدالرحمن: ألف ألف شكر.. والله يجزاكم ألف خير..
قفل عبدالرحمن. وماكان شعورهـ أقل من شعور أخته.. ياصعب الحياة يوم تعيش فيها على صدقات الناس.. لما تحس إنك عاجز على مؤنتك..
/
أبو خالد: كسر خاطري.. حسيت نفسه عزيزهـ وحاجته حدته..
أم خالد: الله يسامح أبوهـ مافكر بـ عياله..؟
خالد: إلا وش صار على خالي..؟
أبوخالد: أكيد بـ يأجلون القضية لـ حد مايكبرون فراس وغندهـ...
خالد: وبيجلس بـ السجن كل هـ المده؟
أم خالد: ايه.. الله يعينه
خالد: طيب مايصلح يتنازلون عنه؟
أم خالد: لا لازم فراس وغندهـ يكبرون..
خالد: مسكين.. وعياله كيف بـ تصير حالهم؟
أم خالد: والله هم الي ينرحمون..
أبوخالد: كلنا معهم والله يعينهم..
\
في بيت أبو ياسر..
كان معاذ برا البيت وياسر بـ قمة غضبه..
ياسر: شلون يطلع من غير لا يقولي؟
أم ياسر: وأنا أمك أخوك تعود يطلع ويجي من غير لا أحد يحاسبه
ياسر: أنا ماقلت لك إن من اليوم ورايح أنا رجل هـ البيت ؟
أم ياسر: وأنا أمك هد أعصابك وحبب إخوانك فيك.. وش فيك صاير شديد
لمى: صدق ياسر شفيك؟
ياسر: أنتي انبثري وقومي على غرفتك يالله.. الإمتحانات قربت ذاكري زين..
قامت لمى بعد ماجرحها أخوها.. أول مرة يرفع صوته عليها..
أم ياسر: وش فيك على أختك؟
ياسر: الدلع بيعذب عيالك..؟ وأنا أبيهم يعرفون إن وراهم رجل مو لعبه؟
أم ياسر: وأنا امك أبوك ما كان كذا..!
ياسر: ولأنه طيب مات مات يمه..!
مثل الخنجر قال كلمته وطلع.. قلبه مليان حقد على عمه.. وحزن على أبوه.. مشاعر تايه بين أحلامه وإخوانه..
تصًنع القسوة حتى يقدر يعيش من غير لا ينهزم.. كل شئ بـ عيونه اختلف عن قبل..!
/
أم ياسر: شفيك تأخرت؟
معاذ: ضايق صدري وطلعت أتمشى شوي؟
أم ياسر: من معه؟
معاذ: لـ حالي رحت على رجولي..
أم ياسر: أخوك معصب لين يجي أعتذر منه..
معاذ: مايخسى إلا هو.. ليش أبوي هو؟
أم ياسر: ياوليدي لا تعانده.. وأنت تعرف ياسر لا ركب راسه شيسوي
معاذ: يسوي الي يسويه.. مو ولي آمري وأنا رجال وأعرف مصلحتي..
قال كلمته من غير لا ينتبه لـ ياسر الي كان داخل..
ياسر: رجال هاه
معاذ: ايه وغصبن عليك
ياسر: معاذوه لا ترفع صوتك علي..
معاذ: إذا احترمني واحترمت أمي عرفت شلون أكلمك
ياسر: لا تخليني أوريك شغلك إلى الحين ماسك أعصابي عليك؟
معاذ: ماتهمني.. ومابعد صرت ولي آمري حتى أخاف منك..
ماتحمل ياسر كلامه.. وبـ كل قوة ضربه على وجه.. ودخل هو ومعاذ بـ مظاربة بعد تعب قدرت تفكهم إلا أم ياسر..
أم ياسر: بس أنت وياه.. نعبوا ابليسكم نسيتوا إن لكم أم؟
معاذ: هو الي مسوي فيها رجال؟
ياسر: رجال غصبن عليك.. وكلامي هو الي بيمشي...
أم ياسر: بس أنت وياه.. لا أنت ولا هو.. بـ البيت هذا كلمتي بس الي راح تمشي,.. واللي بيعاندني.. يطلع برا بيتي...
ياسر: تطرديني..
أم ياسر: ايه.. وأي واحد بيقول كلمة زيادة لا هو ولدي ولا أعرفه..
راحت لـ غرفتها بعد ماقالت كلمتها..معاذ طلع لـ غرفته.. أما ياسر فـ طلع برا.. حاس إنه مكتوم..
كان جالس يدور بـ السيارة وهو مقهور.. حاس بـ فقدة أبوهـ.. وأهميته بـ البيت.. مايدري ليش صار قاسي على إخوانه.. يمكن صدمته بـ عمه الي حبه .. كانت قوية.. أو يمكن فيه سبب ثاني الأيام راح تبينه لنا؟!
\
ريم وهي تبكي: مالي دخل قلت لكم أبي أنقل عن المدرسة..
عبدالرحمن: شلون أنقلك لازم واسطة
ريم: أنت ماشفت كيف البنات يتكلمون عني عشان أبوك؟
ذكرى: ماهو أبوك مثل ما هو أبونا..
ريم: لا تغيرون السالفة..؟
عبدالرحمن: لا حول ولا قوة إلا بـ الله خلاص بـحاول أدور لك مدرسة قريبة..
ريم: مالي شغل قريبة بعيدة المهم تكون غير هـ المدرسة..!
ذكرى: إلا صح.. متى بنروح نزور أبوي اشتقت له كثير..
عبدالرحمن: أبو خالد كلم الضابط وقدريأخذ لنا إذن بـ زيارته لي ولك ولـ ريم..
ريم: هاه .. لا انا مو رايحه..!
ذكرى: ليش ما اشتقتي لـ أبوي..!
ريم: إلا بس قلبي يعورني ماأتحمل اشوفه كذا..!
عبدالرحمن: كيفك.. عموما الإسبوع الجاي الزيارة..
./
قدر عبدالرحمن ينقل ريم لـ مدرسة قريبة منهم ..!
بس المفاجأة الي صدمت ريم بـ أول يوم فيها..!
دلال: هاي
ريم: هلا
دلال: أنتي الي أبوك قتل عمك؟!
ريم بـ صدمة: من وين تعرفين؟.؟
دلال: ههههههههه لمى بنت عمك تصير صديقتي..!
ريم: لمى بـ المدرسة هذي؟!
دلال: ايه ومن عرفت إنك هنا وهي معصبه حدها..
ريم: وأكيد تكلمت عني..!
دلال: أكيد ماتشوفيني عرفت..! عموما انا أحسك طيبة.. وعشان كذا ماراح أسمح لها تشوه سمعتك.. وبعد اعتبريني صديقتك..
( دلال كانت تكذب بـ كلامها عن لمى إنها تكلمت عن ريم,, )
ريم: اممممم حتى أنتي شكلك طيبة ومحترمة
دلال بـ دلع: هههه الله يسلمك حبيبتي..!
/
لمى: توقعي يمه من شفت اليوم؟
أم ياسر: من؟
لمى: ريم بنت عمي؟
أم ياسر بـ عصبية: شلون تعرفينها؟!
لمى: شفتهابـ المدرسة.. توها جديدة عندنا..
أم ياسر: أكيد جابوها عشان تلعب عليك..!
لمى: لا لا أصلا هي ما تعرفني؟!
أم ياسر: عيال عمك ينخاف منهم.. ومايندرى شلون تفكيركهم..!
لمى: حرام يمه لا تظلمينهم..!
أم ياسر: تدافعين عنهم وهم الي قتلوا ابوك؟!
لمى: يمه عمي هو الي ذبحه ليش عياله يتحملون ذنب مالهم فيه؟!
أم ياسر: لا عمري أسمعك تدافعين عنهم أقص لسانك..
لمى: طيب ريم بتكون معي يوماً بـ المدرسة أكيد بـ كلمها وتكلمني..!
أم ياسر: ومن قالك إني بـ خليك بـ المدرسة..؟!
لمى: وين بـ توديني يعني؟!
أم ياسر: بنقلك عنها..!
لمى والعبرة خانقتها: وأنا وش ذنبي.. شلون أترك خلود وصديقاتي عشان ريم..!
أم ياسر: بـ كلم خالتك عشان خلود.. ويالله لا تكثرين كلام..!
قامت لمى وهي معصبه ومقهورة.. يعني عشان ريموه تنقلوني من المدرسة..!
لمى: مقهورة ياخلود مو على كيفهم أترك المدرسة الي تعودت عليها..!
خلود: وانا بعد مقهورة.. أخاف أمي ترفض تنقلني..!
لمى: مالي شغل بـ كلم ياسر بكلمها..!
خلود: هههههه أجل أكيد بينقلك وأنتي ماتشوفين الدرب.. أنتي ماتعرفين شـ كثر ياسر يكره عيال عمك؟!
لمى: والحل معهم؟!
خلود: نصبر مالنا غيره؟!
لمى: تكفين خوخه كلمي سعود يقنع ياسر..
خلود: يؤ يؤ
لمى: شفيك؟
خلود: صار لك زمن ماجبتي طاريه؟
لمى: من قالك ... كل يوم أتذكرهـ وأتمناهـ جنبي.. أحياناً أبكي وأتمنى إني أحضنه..
خلود: بس بس كافي.. قطع قلبك الحب..
لمى خنقتها العبرهـ: خلود قولي له.. ما أبي أتعذب أكثر..
خلود: ياقلبي عليك.. اصبري أخاف يقول وش هذي تو أبوها متوفيه ومروقه للحب..
لمى: الحب مايعرف موت ولا وقت؟
خلود: أبي أعرف بس من وين تجبين الكلام الي أكبر منك ؟
لمى: الدنيا علمتنا..
خلود: ايه الله يعين بس.. يالله قلبو أستأذنك تبين شئ؟
لمى: لا سلامتك..
خلود: فمان الله
لمى: فمان الكريم..
/
بعد ما خلصت عدة أم ياسر.. وصدور الحكم بـ سجن أبو عبدالرحمن إلى حد وصول فراس وغندهـ سن الرشد..
كان بيوت أبو ياسر وأبو عبدالرحمن منهارهـ..
بيت أبو ياسر المشاكل دايمه بين معاذ وياسر.. ولمى وفراس وغندهـ تاهوه بينهم..
نجح ياسر وانتقل للجامعة.. ومعاذ لصف الثالث ثانوي.. ولمى وخلود لـ ثالث متوسط.. أما غنده وفراس راحوا لـ المتوسط.. وأم ياسر مشت كلمتها ونقلت لمى لـ مدرسة ثانية.. ولحقتها خلود..!
/
اما بيت أبو عبدالرحمن كان الحزن والقهر بينهم.. يتقاسمونه بـ الأكل والشرب.. ينقصهم الكثير من ضروريات الحياة.. نجحت ريم.. وانتقل عبدالرحمن للجامعة..!
ومن السنة الجديدة راح تكمل ذكرى دراستها بـ الإنتساب بعد ما أصر عليها عبدالرحمن..!
ومازال عند ذكرى الأمل إن أمها ترجع لهم أو حتى تحن عليهم.. استمرت عمتها بـ ارسال الراتب الشهري.. ومازال فاعل الخير يعطيهم كل شهر بـ الي يقدر عليه..!
/
بـ الصالة..
ذكرى: حنا لازم نحاول عشان تتوظف..
عبدالرحمن: خلاص مابقى شئ على الدراسة..!
ذكرى: طيب ليش ماتروح لـ شركة عمي يمكن يساعدونك؟!
عبدالرحمن: مجنونة أنتي؟!
ذكرى: ليش شفيها؟!
عبدالرحمن مشكلتك إنك تظنين كل الناس قلبهم كبير مثل قلبك؟! أنتي تدرين لو يشوفني بـ الشارع راح للشارع الثاني..!
ذكرى: من ياسر؟!
عبدالرحمن: ايه فيه غيرهـ؟!
سكتت ذكرى .. وغمضت عيونها بـ ألم.. كل يوم تشوف شلون ينهارون وما تقدر تسوي شئ لهم..!
هـ المرة قررت تعاود الإتصال بـ أمها يمكن ترحم حالهم..!
ذكرى: هلا يمه؟!
أم عبدالرحمن: هلا هلا
ذكرى: شلونك؟
م عبدالرحمن: طيبة أنتم شلونكم..!
ذكرى: يمه والله محتاجينك.. أخوي عبدالرحمن الدنيا ضاقت فيه.. عجز مالقى وظيفه..!
أم عبدالرحمن: وأنتي كل مادقيتي أحصلك تشكين,, شكلي بـ غير رقمي.. أنا غلطانة يوم أعطيكم اياهـ,,
ذكرى: يمه ترانا عيالك مب عيال الغريب..!
ما خلتها أمها تكمل وقفلت السماعة بـ وجهها..!
/
ياقساوة القلوب بـ الزمن هذا.. وصلت فينا نتبرأ حتى من عيالنا..!
وصلت فينا نبيع مشاعرنا .. كم مرة غص فينا الألم من الأقرب الناس لنا.. كم وكم؟
في كل لحظة نسأل أنفسنا إلى متى حنا على هذا الحال؟!
\
في بيت أبو ياسر..
فراس: غندهـ بسرعه روحي جيبي لي مويه وأخليك تلعبين معي بـ الكمبيوتر..!
غندهـ: قل والله؟!
فراس: والله بسرعه ..!
راحت غندهـ.. للمطبخ وماكانت منتبه..!
/
وش تتوقعون صار لـ غندهـ؟!
وإلى وين بتوصل علاقة ريم بـ دلال؟!
وهل ذكرى بتروح لـ بيت عمها عشان عبدالرحن؟!
وش آخر تطوارات ( نـصرة ج ــوارحنا)..؟!
::::::::::::::::::
الجزء الخامس
كانت ريم تكلم دلال بـ التلفون..!
ريم: والله فرحانه بـ صداقتك فعلا إنتي إنسانة غير عن كل البنات الي عرفتهم
دلال بـ غرور ودلع: ههه تسلمين عيوني.. وأنتي بعد مرة تووب..
ريم: دلال بسألك أيهم أحسن صداقة انا او لمى؟
دلال: لا أنتي أكيد.. لمى مغرورة وشايفة حالها.. هي وخلود بنت خالتها..
ريم: اها ايه تذكرتها..
دلال: طيب عمري بابا جى بروح أشوف شيبي.؟!
ريم تذكرت أبوها: ايه أوكي الله معك..!
/
بـ نفس الوقت كانت غندهـ رايحة للمطبخ وما نتبهت للموية المغلية الي حطتها الخدامة على الطاولة..!
ومن غيرلا تنتبه زلت رجلها وطاحت على ظهرها.. وكانت قريبة للطاولة.. وانكبت الموية الحارة على جسمها..!
كانت تصرخ من شدة الألم.. لكن محد حولها..! كانت تبكي وماقدرت حتى تحرك جسمها.. الموية كانت حارة بـ قوة..! والطيحة بعد كانت قوية عليها..!
فراس الي كان فوق بـ غرفة معاذ ما انتبه لها..!
والشغالة كانت برا البيت تجيب أغراض من المخزن الخارجي..!
أما معاذ وياسر برا البيت.. وأم ياسر بـ غرفتها ..!
غندهـ كانت تبكي وتتألم.. انتبهت الخدامة وهي داخلة للبيت لـ صوت غندهـ.. وركضت تشوف شفيها..!
انصدمت من منظرها.. كيف كان وجهها أحمر ويدينها وكانت تبكي بـ ألم..!
الخدامة: قندهـ قندهـ..
غنده ودموعها على خدها: آآآآآه آآآآه.. اممممم
كانت تحاول تتلكم بس تحس ان لسانها معقود.. راحت الخدامة بـ سرعة تنادي أم ياسر الي انصدمت يوم شافت بنتها بس تماسكت أعصابها عشان لا تفجع بنتها.....
وبـ أقل من ربع ساعة نقلوها للمستشفى.. وعملوا لها الإسعافات الأولية.. وحاولوا تضميد الجروح بـ المرهم..
طول الوقت كانت تأن وتبكي..
أم ياسر: الله يعطيك العافية دكتور.. بشرني عن صحتها؟
الدكتور: والله حالتها شوي مضطربة خصوصاً إنها ماتتكلم ونخاف تكون الصدمة عندها مضاعفة..
أم ياسر: شلون يعني ما راح تتكلم مرة ثانية.؟
الدكتور: الله أعلم.. بس ان شاء الله انها بترجع تتكلم.. الصدمة كانت قويبة عليها..
دق جوال أم ياسر..
أم ياسر: هلا هلا يمه
ياسر: شفيها غندهـ بشرينا يمه؟!
أم ياسر: لا الحمد الله أسعفوها وعطوها مهدي حتى تنام..!
ياسر: الحين أنا جايكم..
أم ياسر: طيب انتبه لـ نفسك من الطريق..
لمى وهي بـ البيت خايفه على أختها...
فراس: أنا غبي قلت لها تروح تجيب مويه..
لمى: لا لا تخاف إن شاء الله طيبة..
فراس: بتزعل مني إذا رجعت للبيت
لمى: لا حبيبي مو زعلانه أنت ما سويت لها شئ
فراس: مرة ثانية انا بروح أجيب المويه..!
دخل معاذ..
معاذ: هاهـ بشروا كلمتكم أمي ..
لمى : ايه وطمنتنا تقول ان شاء الله إنها طيبة..
معاذ: لا حول ولا قوة الا بالله وش هـ المصيبة الي جتنا بعد
لمى: ان شاء الله بـ تعدي على خير..
فراس: معاذ وديني أشوفها..
معاذ: ان شاء الله بس مو اليوم أكيد الحين هي تعبانه..
أكثر واحد متألم عشانها فراس.. لأنها توأمه ويحس فيها أكثر من غيرهـ..!
/
بـ السجن كان أبو عبدالرحمن حزين على حاله والي وصل له.. كل مايتذكر منظر أخوه والدم يبكي..!
بـ قلبه حسرة على أخوه ماتخيلها يوم رفع الفرد عليه حتى يقتله..!
كان معه بـ السجن رجل بـ الثلاثين اسمه محمد.. ممسوك بـ قضية مخدرات.. وبعد فضل الله تاب.. وقرر بعد مايطلع إنه مايرجع للخراب مرة ثانية..!
محمد: وش فيك ياأبو عبدالرحمن.. كل ما أشوفك تبكي..!
أبوعبدالرحمن:كل ما أتذكر سواتي بـ أخوي يتفطر قلبي عليه أكثر..!
محمد: هذهـ الدنيا.. والحمد لله على كل حال.. أكثر من قول قدر الله وماشاء فعل ولا حول ولاقوة إلا بالله..
أبوعبدالرحمن: مااستفدت شئ.. عيالي شردتهم والله أعلم بـ حالتهم.. وعيال أخوي بشيل ذنبهم برقبتي ..
محمد: الشكوى لله.. مكتوب وأنا أخوك..!
كانت حالة أبو عبدالرحمن صدق تكسر الخاطر.. العذاب مو مخليه يرتاح.!
/
بـ المستشفى
بعد ماصحت حست بـ الآلام بـ جسمها والثقل بـ لسانها..!
كانت أم ياسر حولها
أم ياسر: بسم الله عليك.. قومي يمه.. الحمد لله على سلامتك
غندهـ تحاول تتكلم مو قادرة: آآآآم آآآم
أم ياسر تتحسر على حال بنتها: شوي شوي يمه.. تبين مويه؟!
تهز راسها بـ الإيجاب..
جابت لها المويه ونادت الدكتور حتى يشوف حالتها..
الدكتور يكلم أم ياسر: ممكن شوي ياخالة
أم ياسر: ايه تفضل
الدكتور: والله ماأدري شقول بس الجروح إن شاء الله مع العلاج بـ تلتأم بس..!
أم ياسر: ايش يادكتور غندهـ فيها شئ
الدكتور: الظاهر مع الصدمة ولأن محد حولها يسمي عليها انعقد لسانها وممكن تجلس فترة طويلة يكون صعب عليها الكلام
أم ياسر: وش تقول يادكتور يعني مو متكلمة مرة ثانية؟!
الدكتور: لا إن شاء الله.. مع العلاج والجلسات.. ان شاء الله حالتها تخف.. وأنصحكم تقرون عليها
أم ياسر: الله يشفيها يارب ويحفظها..
الدكتور: هي قبل كذا صاير لها حادثه؟
أم ياسر: قبل فترة متوفي أبوها..
الدكتور: يمكن مع الصدمات صار لها كذا.. الله يكون بـ عونكم..
راح بعد ما اثقل هم أم ياسر.. دخلت الغرفة وشافتها نايمة.. وحزنت أكثر.. عليها وعلى حال عيالها بعد مايعرفون..
أحيانا يبتلينا الله بـ مصايب متتاليه حتى يختبر قوة ايمانا بـ الصبر.. منا الي يجزع ومنا الي يحتسب ويصبر..
/
بعد ماجلست بـ المستشفى فترة رخصوها..!
كانت نفسية غندهـ تعبانه.. خصوصاً إنه تركت المدرسة عشان كلامها الي متقطع.. وفراس كان أكثر منها تأثر لأنه فقدها وفقد لعبها معه..
أم ياسر كانت تحاول تداريها بـ اللي تقدر عليه وتحاول تصبرها على الكلام وتقطعه..
كانت لما تقول الكلمة تجلس فترة ما تقولها.. وأحياناً تبكي لما تكون الكلمة صعبه عليها وماتقدر..
استمروا بـ القراءه عليها.. وبـ الجلسات العلاجية.. صحيح تشوهـ جزء من جسمها لكنه ماكان له أثر واضح..
بكل هـ الدوامة كان ياسر يبتعد أكثر وأكثر عن أهله.. مشاغل الشركة والدراسة.. وأخته ومشكلتها..
/
في بيت أبو عبدالرحمن..
عبدالرحمن: لقيت لي شغلة حلوة بعد العصر في مجمع محاسب..
ذكرى: الله يبشرك بـ الخير.. حلو حلو
ريم: مبروك.. أحسن عشان يتحسن الوضع شوي
ذكرى: لا الحمد لله حالتنا ممتازة وأحسن من غيرنا..
ريم: ايه والله.. لو تدرون وش صار في بيت عمي
ذكرى بـ خوف: وش صار؟!
ريم: سمعت من البنات بـ المدرسة الي يعرفون لمى إن غندهـ محترقة بـ مويه مغليه وتشوه جزء من جسمها..
ذكرى: لا متى هـ الكلام.؟؟
ريم: مدري بس سمعت.. بعد يقولون صار صعب كلامها..!
ذكرى: ياحرام ماتستاهل المسكينة..!
عبدالرحمن: أي والله.. قبل فترة أبوهم والحين بنتهم.. الله يكفينا شر الدنيا
ذكرى: حنا لازم نزورهم..
ريم: انجنيتي أنتي نسيتي يوم طردوك بـ العزاء..
( ذكرى قالت لـ ريم بس إنها كذبت على عبدالرحمن)
عبدالرحمن: ايه.. وأنتي تقولين لا بـ العكس استقبلوني أحسن استقبال..!
ذكرى: ما ابي أضيق صدرك زيادة.. وبعدين ذاك اليوم كانوا ماينلامون أكيد الحين راح يستقبلونا
ريم: روحي لـ حالك.. أنتي خلاص تعودتي على المذلة..
قامت بعد ماجرحت ذكرى بـ كلمته.. حاول يمسك عبدالرحمن أعصابه حتى لا يشتت شمل خواته.. أما ذكرى فـ ابتسمت بـ قهر..
ذكرى: خلاص حنا بكرى نشتري لها هدية ونتطمن عليها..
عبدالرحمن: مصرة؟
ذكرى: ايه مصرهـ هذا واجبنا.. وحنا لازم نحاول نقوي العلاقة بيننا..
عبدالرحمن: أوكيه جهزي حالك بكرى..
\
في بيت أبو ياسر..
كانت خلود موجودة عندهم حتى تسلي لمى ويذاكرون سوا..
لمى: كاسرة خاطري أختي غندهـ بـ قوة أرحمها..
خلود: أي والله بـ قوة تضيق الصدر..
لمى: تخيلي بس تبي تروح للمدرسة..
خلود: شرايك حنا نعلمها وندرسها..
لمى: ياليت بس صار صعب تتكلم.. وصعب تفهمين عليها..
خلود: نحاول ونأخذ معنا فراس.. أكيد بيكون أكثر واحد حاس فيها
لمى: والله جد.. حالته ترحم صاير طول الوقت ساكت ومايتكلم.. تغير حالهم الأول وشقاوتهم..
طق الباب معاذ.. ( ولأن خلود باقي صغيرة ونظام عايلتهم مايتغطون على بعض دخل وجلس عندهم)
معاذ: خليدهـ عندنا ياربي أناأقول الكهرب طافي..ّ!
خلود: ياحبك للطنازة..
معاذ: شلونك .. إلى الحين شوشتك طايرة
خلود: هيه انت اعقل عن العيارة
معاذ: كل ما اتذكر شوشتك يوم العيد وكيف كانت واقفه أموت ضحك عليك..
خلود: أحسن منك يا المروح..
معاذيشم نفسه: لا والله ريحتي عطر فرنسي
لمى: ياحبكم للهواش.. وانتم كل ماتشوفون بعض تتهاوشون
معاذ: أحس بـ متعه لما أطلع ريحتها
خلود: تبطي عظم يالدوب
معاذ: تبطين عظم تصيرين مثل جسمي ورشاقتي..
لمى: أقوم أشوف غندهـ أحسن لي..
قامت وهي تاركتهم يتخانقون..
فجأة سكت معاذ عن الكلام.. وبتردد: امممممم أقولك شئ..!
خلود: خير شتبي؟!
معاذ: ياأنتي كل ماتجين ألقاك أحلى من قبل.. شلون كذا يصير؟
خلود استحت بس ماتستغني عن طوالة لسانه: قدرة قادر مقهور
معاذ: ايه مقهور.. شايفة نفسك بـ المراية أنتي..
خلود: ايه مو تو تقول كل يوم أحلو زيادة
معاذ:ياأنتي بسرعة تطيرين بـ العجة.. لا تصدقين
خلود تطلع لسانها: هم ماتهمني...!
(فيه ميول من طرف معاذ لـ خلود.. مايحبها بس يفرح لاشافها.. لسانها طويل وتنفع له.. مبسوط من رجتها وردودها عليه.. لما يشوفها مايخليها لين خلاص تمل وتطنشه.. يحسها تفرج عن الهموم الي في قلبه ويرتاح معها كثير.. حتى أكثر من أخته لمى..)
..
في بيت أم صالح..
كان صالح جاي يزور أمه..!
أم صالح: زوجتك عند أهلها..
صالح: ايه تزورهم..!
أم صالح: متى ياوليدي تفرح نظرتي بـ عيالك؟
صالح:قريب إن شاء الله .. ربي بيرزقنا
أم صالح: الظاهر العيب من حرمتك..
صالح يحب زوجته ومايرضى أحد يتكلم عليها: يمه كلنا كشفنا قال الدكتور إننا كلنا سلمين
أم صالح: طيب وأنا امك عرس عليها يمكن ربي يرزقك
صالح: ياميمتي ماأقوى أتزوج عليها قلبي يحبها
أم صالح: حبها انا ماقلت طلقها.. بس تزوج لعل الله يرزقك من المرة ثانية..
صالح: أنتي تضمنين ان الحرمة الثانية تجيب عيال..
أم صالح: لا والله.. بس ان شاء الله
صالح: خلاص دام ماتضمنين ماراح اتزوج مرة ثانية.. وتكفين يمه لا تفتحين هـ الموضوع هذا
أم صالح وهي تبكي: ودي أفرح بـ عيالك.. صارلك خمس سنوات متزوج ولاشفنا عيالك..
صالح: غيرنا تعدا العشر سنوات وجاهـ عيال..
أم صالح: الله يهديك بس..
دخل سعود..
سعود: السلام عليكم.. هلا هلا بـ الشيخ صالح
صالح: هلابك أكثر شلونك
سعود: طاب لونك بخير شلونك أنت؟
صالح: طيب بس الوالدة منشفة ريقي
سعود: الطاري ماغيرهـ..
صالح: ايه ..
سعود: مو قلت لك يمه أنا بتزوج وأجيب درازن عيال..
أم صالح: أنت خلص دراستك أول.. ويحلها ربك
سعود: أفأ يالغالية
صالح: قايلك ما يهنى لها الا عيالي..
سعود: ياحولي ياعيالي.. ماحد يحبهم.
صالح: شفت عيالي كلن يبيهم..
سعود: ايه أرزاق الله لنا..
أم صالح: انهبلوا عيالي.. عيالي وعيالكم وماأشوف أحد
سعود: الله بيرزقه يمه.. أنتي ادعي لهم بدال ماتدورين حرمة له..!
صالح: يالله أستأذن انا الحين لاتنفتح محاضرة ثانية..
سعود: الله معك.. خلني بعد أجيب خليده من خالتي...
صالح: الا شخبار خالتي وبنتها الي احترقت؟!
أم صالح: الله يعينها تايه بين عيالها.. تبدلت حالتها..!
صالح: الله يعين ولا غير علينا حال يارب
الكل : آمين..
\
في بيت أبو عبدالرحمن..
عبدالرحمن: يالله ذكرى بسرعة وراي دوام..
ذكرى: خلاص جهزت.. شريت الهدية؟!
عبدالرحمن: ايه دبدوب وسلة حلاو.. كلفتني ميه وخمسين ريال
ذكرى: تستاهل غنودهـ..
عبدالرحمن: لا والله أنتي الي تستاهلينها..
ذكرى: يالله طيب لا نتأخر..
/
راحت ذكر لـ بيت عمها ومن حسن حظها إن أم ياسر كانت طالعة ومافيه الا لمى..
ذكرى: الحمد لله على سلامتها.. مادريت الا امس من ريم.
لمى: الله يسلمك.. طول عمرك راعية واجب وماتقصرين..
ذكرى: وينها غندهـ؟
لمى: والله نايمة بـ غرفتها.. تعبانة حيل..!
ذكرى: الله يكون بـ عونها ماتستاهل حياتي
لمى: حنا كل الي معذبنا كلامها..!
ذكرى: بتتكلم إن شاء الله مع الأيام..
لمى : إن شاء الله...
ذكرى: الوالدة موجودة؟
لمى: لا والله طالعة.. ( وبقلبها تقول ياطهارة قلبك تسألين عنها بعد ماطردتك)
دخل ياسر البيت..وحس ان فيه ضيوف
ياسر: لمى لمى
لمى: هلا
ياسر: عندنا ضيوف.؟
لمى: هاه ايه ذكرى بنت عمي..!
ياسر: شجابها هذي؟
لمى: قصر صوتك عرفت عن غندهـ وجت تسلم..وتتحمد لها بـ السلامة
ياسر: وأمي وينها
لمى: طالعة..!
ياسر وهو يخطط على شئ..: طيب فيه فوق بـ غرفتي ملف تلقينه بالدرج مكتوب عليه الشركة.. جبيه أبيه ضروري..
راحت لمى تجيبه.. وياسر مشى حتى يسوي الي في باله..!!
/
شالي في بال ياسر؟!
بـ الجزء السادس راح نعرفه..
::::::::::::::::::
الجزء السادس
كان فرحان بـ الفرصة الي وصلت عنده.. تذكر ثار أبوهـ وحب ينتقم من بنته..!
دخل وهو مبتسم.. سكر الباب بـ هدوء..
ذكرى من شافته فزت من مكانها وحست إنه يبي منها شئ..!
ياسر من شافها وقف في مكانه.. ماقدر يسوي الي كان مخطط عليه..
تذكر أيام حلوهـ.. مرت في باله طفولتهم مع بعض.. كان يقول بـ داخله كبرتي كثير ياذكرى واحلويتي.. ماقدر يقاوم الشوق اللي في قلبه.. نسى كل اللي صار وتذكر بس أيامهم ولعبهم.. تذكر برائتها وطهارة قلبها..!
مر في باله موقف بـ حياته ماراح يقدر ينساهـ..
كانت ذكرى تبكي بـ العيد لأن أمها ماجت على وعدها لهم.. وكان ياسر قريب منها..
ياسر: ليش تبكين؟
ذكرى: ماما مو جاية كذبت علي
ياسر: طيب لاتبكين.. وأنا أصير أمك..
ذكرى: ماتصلح أنت ولد..
ياسر: خلاص ذكرى لا تبكين.. أنا إذا كبرت وصار عندي سيارة بـ وديك لأمك..!
ذكرى: قل والله
ياسر: والله بس لا تبكين..!
يتذكر لما مسحت دموعها.. ووعدهـ لها.. إنه ماراح يخلي دموعها تنزل مرة ثانية.. بـ تخطيطه اللي نوا عليه كان من الممكن ينزل دموعها مليون مرة..!
كان ودهـ يروح لها يضمها يشيل العذاب عنها اللي بان بـ عيونها.. بس مليون حاجز انبنى بينهم..!
من غير وعي منه نطق كلمته: اشتقت لك كثير..!
هـ الكلمة كأنها جت بـ وقتها لـ ذكرى.. الي كان قلبها يخفق بـ سرعة..!
ظنت إنه نساها.. وكرها بعد سوات أبوها..! بس شافت بـ عيونه لمعة الدمعه.. شافت حبها بـ قلبه.. شافت ياسر الي تعرفه وتحبه..!
لحظة عن مليون لحظة.. لحظة التقاء الحب..!
لحظة يمكن ماتتكرر بينهم.. انفضحوا من عيونهم بـ الحب القديم.. بـ الطفولة الي جمعتهم..
انحبست الدمعة بـ عيونها.. ودها تركض لـ حضنه.. ودها تقول لها لا تخليني ياياسر..
شعورالحب والحنين والشوق.. وحدهـ الي طغى عليهم بـ أول لقاء بعد مضي سنين عليهم..!
ابتسم ياسر بعد تنهيدة كبيرة وطلع.. يبي يطلع من العالم لـ عالمها هي وبس.. يبيها من دون الناس كلهم.. يبي يعيش لها وعشانها وبس..!
ترك ذكرى تشم ريحة عطره.. تحفظ طيفه بـ عيونها..!
بـ رغم كل ماصار .. الحب كان أكبر من أي شعور ثاني..!
كان أكبر من الثأر.. أكبر من الحقد والكراهية.. أكبر من الضعف.. أكبر من كل شئ بـ العالم..
طلع ياسر والفرح مالي قلبه.. ركب سيارته وهو مغمض عيونها يتذكر ملامحها.. عيونها الوسيعه ولونها الحنطي المثير.. وملامحها الناعمة الجذابة..
ودهـ يبقى عمرهـ كله وماقدامه إلا طيفها.. ومايشوف إلا عيونها.. ومايسمع إلا صوتها..!
كان الوقت ثواني.. لكن كان كافي لـ يحفظ كل واحدمنهم طيف الثاني.. يجدد الحب.. عيونهم تعاهدت تحفظ الحب الي بينهم بـ رغم كل الظروف الي حولهم..!
/
قطع تفكير ذكرى بـ ياسر دخول لمى..!
لمى: شف الدوب قالي جيبي الملف وطلع..!
ذكرى: هاه؟!
لمى: ياسر يبي الملف وراح وخلاني..!
ذكرى: ايه طيب يالغلا عبدالرحمن وراه دوام.. مضطرة أطلع..!
لمى: أوكي الله معك وسلمي على اخوانك
ذكرى: يبلغ إن شاء الله.. يالله سلمي على الوالدة..!
لمى: ان شاء الله ومشكورة ياقلبي..
ذكرى: واجبنا ولووو..!
/
طلعت ذكرى وهي تحسها بـ دنيا غير الدنيا.. بعد ماجى عبدالرحمن يأخذها..
عبدالرحمن: عسى ماطردوك
ذكرى بـ فرح: لا بـ العكس.. أصلا ماكان فيه الا لمى..
عبدالرحمن: زين زين.. تو أشوف ياسر طالع من البت وخفت لا يكون سوا شئ أو طول لسانه..
ذكرى تتذكرهـ: لا ماشافني أصلاً..!
عبدالرحمن: وكيفها غندهـ..؟!
ذكرى تبي تسكت أخوها : ماشفتها نايمة..! بس ان شاء لله طيبه
عبدالرحمن: إن شاء الله..
سكتت ذكرى.. وهي ضامه يدينها.. تبتسم كل ماتتذكر ملامح ياسر.. فرحانة حيل لما قالها اشتقت لك كثير.. صوته مو مفارقها.. ولا حتى ضحكتها..
والأغنية الي كان عبدالرحمن مشغلها جت في وقتها..
وشلون ماأغليك وأنتي الذي علمتني حبك؟!
ياهاجسي عشقي عيونك..!
إسأل وتقرأ الجواب.. في نظرة عيوني
تصوير لـ أجمل عذاب .. حبك يامفتوني..
تلقى حياتي كلها لذة غرام..
مهما سهر طرفي أوجارت ظروفي..
أو عشت أنا الحرمان..
تلقى حياتي كلها لذة غرام..
كانت كلمات الأغنية تزيد من لهيب الحب بـ قلب ذكرى..
/
بعد ماطلعت ذكرى دخل ياسر للبيت..!
لمى: أنت وين رحت؟!
ياسر: جاني اتصال مهم.. وين الملف..!
لمى: خذ..
ياسر: اذا جت أمي لا تقولين إن ذكرى كانت عندنا..!
لمى: ليه؟
ياسر: مانبي مشاكل تكفين
لمى وهي فرحانة بـ أخوها: إن شاء الله.. أهم شئ أنت لا تقول لها
ياسر: والله من الدجة الحين أقولك لا تقولينها أقول لها أنا.. يالله بس باي
لمى: باي..
فرحت لمى من أخوها وإنه مايبي مشاكل.. لأنها ماكانت حاقدة على عيال عمها بـ العكس تحس إنهم مالهم ذنب بـ كل الي صار..!
بس أم ياسر هي الي كانت من الأساس ماتبيهم.. أولاً عشان أمهم..
وبعد الي صار صارت تكرهم أكثر وأكثر..!
\
في بيت أبو عبدالرحمن..
ريم: هاهـ طردوك وإلا طقوك وإلا شسوا فيك؟!
ذكرى بـ فرح تتذكر ياسر: لا أصلاً مافيه إلا لمى.. واستقبلتني أحلى استقبال..
ريم: المغرورهـ..
ذكرى: وش عرفك إنها مغرورهـ..
ريم: دلال الي قلت لك تعرفها علمتني..!
ذكرى: هـ الدلال مو مرتاحة لها.. أحس قلبها أسود
ريم: لا حرام عليك بـ العكس.. قلبها طيب..
ذكرى: لو طيب ماسبت بنت عمك قدامك..
ريم: مالي دخل فيها..ّ
ذكرى: طيب قومي ذاكري.. خليني بعد أنا أروح لـ عبدالرحمن يشرح لي درس مو فاهمته..!
/
كانت ذكرى كل يوم تحفظ درس والي ماتفهمه تروح لـ عبدالرحمن حتى يشرحه لها.. فرحانة إنها رجعت تدرس مرة ثانية..!
\
الأحد.. اليوم موعد زيارتهم لـ أبوهم..يزورونه كل أسبوعين يوم الأحد..!
عبدالرحمن: يالله ريم منتي رايحة..!
ريم: لا مو رايحة قلبي يعورني عليه..
ذكرى: ترى المرة الي راحت زعل ليش ماجبناك يحسبنا حنا مانجيبك..
ريم: المرة االثانية لين رحت بـ قوله إني أنا مشغولة بـ الدراسة..!
عبدالرحمن: بـ كيفك..!
/
راحوا لـ زيارة أبوهم.. ومثل كل مرة.. دموعه ماتوقف.. وحالته تكسر الخاطر..
ذكرى: يبه حنا بخير.. لا تخاف علينا..
أبوعبدالرحمن: سامحوني ياعيالي والله مو قصدي
عبدالرحمن: يبه كل مانجي قلت سامحوني ترى مو جاين المرة الجاية..
أبوعبدالرحمن: لا ياوليدي لا تحرموني شوفتكم..!
ذكرى: ترى ريم تسلم عليك عندها اختبار وتقول بـ تذاكر شوي..
أبوعبدالرحمن: الله يسلمك.. اشتقت لها شلونها مع الدراسة؟!
ذكرى: لا ماشاء الله عليها ريم ماينخاف عليها بـ الدراسة..!
عبدالرحمن: أبشرك يبه حصلت وظيفة والحمد لله سديت حالي فيها..
أبو عبدالرحمن: يالله لك الحمد والشكر الله يبشرك بـ الجنة..
عبدالرحمن: آآمين..
\
انتهت الزيارة.. وطلعوا من عند أبوهم اللي يوم عن يوم يذبل.. وذكرى كانت تحاول تمسك دمعتها لا تنزل حتى ماتعذب أخوها اللي الله أعلم بـ حاله..!
ذكرى: الله يخليك لنا..
عبدالرحمن: وش الطاري..؟!
ذكرى: مدري بس أحسك تتعذب عشانا .. وحبيت أدعي لك..!
عبدالرحمن: أنتم شعرة وجهي.. أنتم خواتي لو ماوفقت جنبكم من بيوقف..
ذكرى: الله يوفقك ويسعدك
عبدالرحمن : آآمين ويعرسني لين أعرستوا..
ذكرى تتذكر ياسر: آآآمين بس بعد ماتنتهي قضية أبوي..
عبدالرحمن: قضيته تنتهي بـ الموت..
ذكرى: لا تتفاول.. أحس عيال عمي بيتنازلون..
عبدالرحمن: ما أعتقد يضيعون ثأر أبوهم..!
سكتت ذكرى وهي تفكر بـ كلامه.. وبداخلها تتمنى ياسر يتنازل حتى يريح بالهم..!
\
ريم: أقولك ذكرى تقول استقبلتها..
دلال: ماعليك منهم.. حبيبتي ممكن أطلب منك طلب..
ريم: آمريني..
دلال: حبيبي نواف لي يومين مدري عنه.. تكفين اتصلي عليه شوفي يد عليك..
( طبعاً كان ملعوب من دلال حتى تخلي ريم تكون مثلها بـ المغازل وعشان تشبكها مع صديق نواف طلال)
ريم: لا يمه أخاف
دلال: ماخبرت ريومه خوافة..
ريم بـ تحدي: خلاص هاتي رقمه..
عطتها الرقم.. وأخذته ريم بـ رغم خوفها لو اخوانها عرفوا بـ الموضوع وش رايح يسون لها..!
/
في بيت أم صالح كانت خلود تكلم لمى..
خلود: أقول تذكرين دلال المغرورة..
لمى: شفيها بعد..
خلود: تقول نهى إنها طول وقتها مع ريم.. وحتى تقول صايرة ريم تتصرف مثل تصرفاتها..!
لمى: هـ الريم تختلف عن ذكرى بـ كثير..
خلود: الا على طاري ذكرى.. ما أخذتي رقمها يوم جت..
لمى: إلا وهذا شئ يفوتني..
خلود: تطق اصبعها حلو حلو.. أجل خلينا ندق عليها ونخليها صديقتنا..
لمى: لو درت أمي بـ تذبحني..
خلود: لا ماعليك.. أنا بكلمها وأوصلك أخبارها.. ونشوف بعد إذا كانت تقدر تجي عندناأو لا..!
لمى: يابعد عمري ياخلودهـ,, ياليت بس لو عرفت خالتي..!
خلود: أمي غير أمك.. أمي ماراح تقول شئ.. أنتي لو تدرين إنها ناوية تخطبها لـ أخوي..
لمى: من ذكرى..
خلود: ايه..
لمى: لمين لـ سعود..؟!
خلود: هههههههه لا لا تخافين مو لـ سعود حبيب قلبك..!
كان سعود قريب للغرفة يوم قالت كلمتها..!
/
تتوقعون سمع خلود ؟!
وريم بتنجرف مع دلال بـ علاقاتها؟!
/
وياسر وذكرى الأيام وش مخبيه لهم..!
/
انتهى الجزء السادس..
::::::::::::::::::
الجزء السابع
دخل سعود على خلود وهي تنطق كلمتها.. تغير لون وجهها وخافت إن سعود سمع شئ..
سعود: وش عندها أختي من تكلمين؟
خلود: هاهـ.. هذي لمى بنت خالتي..!
سعود: الجارة الثانية
خلود: هيه أنت لا تقول جارة؟!
سعود: إلا جارة ونص..!
خلود وهي حابة تستغل الفرصة: وهذا وأنا تو أقنعها توافق عليك أنت وخشتك؟!
سعود: أنا آخذ لموهـ.. لا لا فكينا..
كانت لمى تسمعه.. ومن قال لا فكينا خنقتها العبرة.. وقفلت السماعة بـ هدوء..
خلود ما انتبهت .. وكملت مع سعود
خلود: ليش إن شاء الله.. لو تلف العالم ماراح تلقى مثلها
سعود: أنا ماأبي آخذ بزران..
خلود تكلم لمى..: هههههه يقول إنك بزر ماسمع تفكيرك الكبير..
...... آآآلو.. لمى.. لمى..شفت قفلت البنت أكيد زعلت من كلامك..
سعود: وش دعوة وش قايل أنت..
خلود: أنت متى تستحي على دمك وتفهم؟!
سعود: وش قلت أنا أمزح لا تهاوشيني..
خلود: البنت متعذبه عشانك وتحبك وأنت ولا حاس.. كل يوم تجرحها بـ لسانك الطويل..
خلود كانت منفعلة.. وما انتبهت لـ كلامها.. صرحت بـ حب لمى قدام سعود من غير لا تحس..!
سعود مو مستوعب كلام أخته.. ويحس إنها تلعب عليه..! مايدري ليش ماصدق..
سعود: هيه أنتي لا تخربطين علي أنا ماقلت شئ.. طلع وخلاها بـ حسرتها..!
رجعت خلود تتصل على لمى.. بس ما ردت عليها.. وتأكدت خلود إنها سمعت كلام سعود وأكيد الحن تبكي عشانه..!
/
في بيت أبو عبدالرحمن..
كانت ريم ماسكة الورقة الي فيها الرقم.. ومترددهـ تتصل أو لا.. كانت خايفة وما تبي تبين لـ دلال إنها جبانة..!
دقت الرقم.. ورد عليها..!
ريم: آآآلو
....: هلا أختي
ريم: لو سمحت ممكن أكلم نواف؟
....: يالب الصوت ثواني بس..
نواف: ياهلا
ريم: نواف؟
نواف: ايه معك نواف آمري..!
ريم: أنا صديقة دلال..!
نواف يأشر على صديقه: ياهلا ياهلا بـ الغالين..
ريم: دلال زعلانه عليك تقول لك كم يوم ماكلمتها..
نواف: ياغلا اتصلت عليها اليوم واعتذرت وقالت انها قالت لك تدقين .. تسلمين والله بس مشغول شوي..
ريم: أهاا الحمد لله الله يخليكم لـ بعض..
نواف: تسلمين والله.. تصدقين دلال دايم تكلم لي عنك وتمدح فيك..
ريم: يالبى قلبها وربي أحبها ذا البنت وأحسها مثل أختي..
نواف: الله لا يحرمكم من بعض..
ريم: آآمين.. يالله أنا أستأذن.. بس حبيت أوصل لك الرسالة..
نواف: الله معك..
/
قفلت ريم وهي ميته من الخوف.. تنهدت بـ عمق وهي تفكر بـ الموضوع شلون كان سهل فعلاً مثل ماقالت دلال.. ومن غير ماتحس فكرت بـ صوت الي رد عليها شلون كان هادي ورايق...
ذكرى: ريم
ريم بـ خوف: هاهـ
ذكرى: بسم اللله عليك وش فيك؟
ريم: هاهـ لا بس كنت أفكر.. شتين؟!
ذكرى: لا بس بروح أنا وعبدالرحمن للسوق نشتري بعض الأغراض تجين معنا..
ريم وهي تفكر بـ دلال: لا روحوا أنتوا.. عندي مراجعة بكرى وبتصل في دلال تساعدني..!
ذكرى: أوكيه انتبهي لـ نفسك مو مطولين..
ريم: إن شاء الله..!
\
لمى كانت بـ غرفتها تبكي.. تتذكر تجريح سعود لها ويزيد بكاها..ودها بس تعرف ليش هو مو معتبرها..خلود ماخلتها وكانت تتصل فيها لعلها ترد.. أم لمى فـ كانت فاصلة التلفون.. حتى لا ترد على خلود..
/
سعود ما عبر كلام أخته ولا انتبه له.. يحس إنها مبالغة من أخته عشان لمى زعلت..
لكن شعور غريب يجيه لما يتذكر كلام أخته.. يتخيل لو صدق فيه بنت تحبه وتتعذب عشانه..
شخصية سعود كانت نوعاً ما من نوع الشباب المتكبر.. كان مايحس بـ اللي حوله.. وأهم ماعليه راحته.. صح كان مرح لكن طبع الغرور طاغي عليه.. عشان كذا يفرح لما يتخيل أحد يتعذب عشانه ويحسه مميز بـ الشئ..!
ماكان يدري الأيام وش مخبيه له..؟!
\
بـ الشرقية كان خالد مع مجموعة من أخوياهـ.. سوالف وضحك على الحبر.. قطع سوالفهم.. صوت جواله..!
معاذ: هلا بو وليد..
خالد: هلا من معي
معاذ: أوف ما عرفتني.. ؟!
خالد: معاوذوهـ يا الدب
معاذ: هههههههههههههه
خالد: هذا رقمك يا الدوب
معاذ: ايه شفتك أنت وياسر معكم جولات وقلت وش حيثكم ماني أقل منكم..
خالد: على البركة.. هاهـ وش تبيني أحط اسمك معاذوهـ أو.!
معاذ: حطه أبو عبدالله..
سكت خالد.. وقدر مشاعرهـ.. معاذ كان أكثر واحد من إخوانه متأثر بـ أبوهـ لأنه كان كثير مقرب له.. وأكثر إخوانه مرح.. بس اختفت ضحكته من بعد موته..!
معاذ: شلون عمتي وأبو خالد؟
خالد: كلهم طيبين .. وقريب إن شاء الله بنسير على الرياض..
معاذ:تنور كل الرياض..
خالد: منورهـ بـ أهلها..هاهـ بشر شخبار ياسر الحين معكم إن شاء الله تغير عن قبل..
معاذ: لا الحمد لله تغير كثير.. مشغول بـ الشركة والدراسة وغندهـ أختي..
خالد: الى الحين ماتتكلم..
معاذ بمرح: لا بس تقول خالد..
ابتسم خالد وهو يتذكرها لما كانت صغيرة ماتحب إلا خالد.. مع إنها ماتشوفه كثير..
معاذ: هاهـ سرحت بحبيبة القلب..
خالد: ههههههه الى الحين تذكر
معاذ: ايه أذكر يوم تقول لين كبرت ترى غندهـ لي مالي شغل.. والمسكينه تقول موافقة..
خالد: طيب معاذ الحين أنا عند أخوياي.. من جد مشغول بس حبيت أخذ أخبارك دام الصرفية عليك
معاذ: بخيل ما تخلي طبعك أوكيه أخليك الحين..
(خالد كان مولع بـ غندهـ من صغرها.. يحس ربي رزقه أخت مو أخته.. ماكان يحبها كـ حبيبة.. بس من سمع بـ الي صار لها وهو متكدر وكل ما يتذكر لعبها يتكدر أكثر..! )
/
في بيت أم صالح..
أم صالح: انهبلتي أنتي؟
خلود: يمه تكفين.. ذكرى بنت طيبة ولمى تحبها وترتاح لها حرام نقطع صلة الرحم
أم صالح وإن عرفت أختي
خلود: من بيقول لها علميني؟!
أم صالح: خلاص اتصلي فيها.. وترى بقول اني ما أدري عن شئ
خلود تحب أمها: والله ما أنسى أنا ولمى لك هـ الجميل..
أم صالح: بس هاهـ إنتبهي من ذكرى لا تكون تلعب عليكم هي أكبر منكم والله يستر
خلود: لا لا تخافين
نفذت اللي بـ راسها واقنعت أمها تخلي ذكرى تجي عندهم وتجمعها مع بنت عمها لمى..!
وتمنت هـ الشئ يفرح قلبها.. ويخليها تنسى كلام سعود لها..!
\
فراس كان جالس عند غندهـ..
فراس: غندهـ تكلمي أدري تقدرين..
غندهـ تحاول: آآآآآ
فراس: يوهـ غندهـ.. من يجلس معي ويسولف لا صرتي كذا
غندهـ كانت تبكي لأنها تبي بعد تتكلم بس ماتقدر..
دخلت عليهم أم ياسر..
أم ياسر:فراس ماما لا تعذب أختك..
فراس: يمه أبيها تتكلم بس
أم ياسر بـ رحمه لـ ولده: بتتكلم.. غندهـ شاطرة وبتتكلم.. أنت روح ذاكر..
فراس بـ يأس: طيب بطلع شوي بـ الشارع عيال الحارة بيلعبون كورة..
أم ياسر: طيب روح انتبه للسيارات ولا تتأخر..
فراس: إن شاء الله..
( فراس صار بـ المتوسط.. ومن تعبت غندهـ وهو يطلع للشارع لأنه كان يمل لـ حاله بـ البيت.. كان جالس مع واحد من عيال الحارة.. الله يهديه كان يدخن.. وكان يحاول يقنع فراس يدخن معه.. لأن فراس غني ويقدر يأخذ منه فلوس البكت.. ومن كثر ما يحاول بـ فراس قدر يقنعه يدخن..!)
فراس: كح كح كح.. أنت وش ذا ..
يوسف: وشو دخان
فراس: يعور صدري
يوسف: أنت تقل بنيه.. وش يعور؟
فراس: لا تغلط لو سمحت
يوسف: رح رح يادلوعة ماما..
فراس: أنت امسك لسانك لا أنادي ياسر أخوي
يوسف: يمه خفت.. تحسبني رخمه مثلك..
ماتحمل فراس كلامه وراح وخلاه لـلبيت.. دخل وكان معاذ مقابلة..
معاذ: شفيك تصيح؟
فراس: العله يوسف بس يتطنز علي
معاذ: شقالك؟
فراس ماحب يقول لـ أخوه عن الدخان: يقول أنت رخمه..
معاذ: الا اللي مايستحي أنا أوريك فيه..
طلع معاذ وهو ناوي يأدبه خابرهـ طويل لسان وأكبر من عمرهـ..
معاذ: من زين وجهك تتطنز بـ أخوي
يوسف: أزين من خشتك
معاذ: لا عمري أشوفك موطي الشارع
يوسف: ليش شارع أبوك هو؟
معاذ: يوسفوه اقبض لسانك لا امسح بوجهك الأرض
يوسف: ليش مكنسه أنا..
معاذ فار دمه: لا جيت ووريتك الشغل عرفت انك مكنسة..
يوسف: أووف كل ذا عشان زقارهـ..
معاذ منصدم..: وش زقارت
يوسف: أخوك التعبان عشان زقارة زعل..
معاذ يلتفت على فراس: أنت تدخن؟
فراس: لا والله نصاب مادخنت؟!
يوسف: طيب معاذ وأنت تدخن..
معاذ: وش تقول أنت.. أنت تدري إن الدخان مضر؟!
يوسف: يلعبون عليكم.. هذاي أدخن ومافيني إلا العافية.. ولين لعبت كورةأدخل الهدف كباري عليهم..
معاذ يهز راسه ويأخذ فراس معه.. يأس من حالته..
معاذ: لا عمري أشوفك تماشي هـ الأشكال..
فراس: عيال الحارة كلهم يحبونه من معه أروح
معاذ: تعال معي ولا تماشي ذا العربجه..
فراس: طيب..!
\
بـ الشركة..
ياسر: انلحست من الدراسة والشغل.. أحس اني تعبان مرة
سلطان: الله يعينك.. بس لا تخاف أنا بسد مكانك..
ياسر: الله يجزاك خير.. أنا بطلع الحين.. الإمتحانات قربت وأبي أذاكر لي كم كلمة..
سلطان: الله يعينك يارب..
\
طلع ياسر.. وهو رايح لـ مكان مايرتاح إلا عندهـ.. من شاف ذكرى وهو يروح له.. يدري إن راحته قدام بيت عمه.. مايشوفها بس يحس إنها قريبة منه.. وهذا يكفيه عن أي شئ.. شوفتها جدد الحياة بـ قلبه.. وخلته ينسى كل شئ..
وهو مشغل صوت الأرض .. على أغنيته الي يحبها..
أنا راجع أشوفك..سيرني حنيني إليك..
أسأل عن ظروفك .. تآثير الليالي عليك..
رجعني الي شفتوهـ.. شفتوهـ معاك..
رجعني عشان.. عشان ألقاك..
بـ داخله الحب.. الشوق.. مقتنع أنه يحبها يبيها بـ رغم كل شئ... كان يغني مع طلال مداح ويناظر بيتهم.. يتخيلها يتخيل ضحكها وملامحه..
ماأروع الحياة.. يوم يكون حولك إنسان تحبه... يحس فيك.. يهتم فيك.. يخاف عليك .. ينسى الدنيا كلها عشانك أنت وبس..
ياسر كان قاسي ومن شافها تغيرت حالته.. رجع ياسر الي قبل.. ذكرى أحيت الحب بـ قلبه.. أحيت الحياة نفسها فيه..!
مثل ماهو أنعش قلبها..!
\
دلال:تدرين الي رد عليك انجن على صوتك
ريم: والله صوته الي خيال
دلال: طب شرايك تكلمينه؟
ريم: لا... وش أكلمه تبين عبدالرحمن يذبحني..!
دلال: قايلة انتي خوافة ماتسوينها..!
ريم: لو عرف عبدالرحمن أموت..
دلال:بكيفك.. بس بقولك أخوانك واثقين فيك استغلي الثقة ياغبية..
ريم: وإن عرفوا بـ الشئ هذا
دلال: لا تخافين أنتي خلك حريصة.. وعلى فكرة طلال غني وبيعشك أحلى عيشة..
ريم: اسمه طلال؟
دلال: ايه ..
ريم: اممممممم أفكر وأرد لك.. مو الحين
دلال: أوكي بـ كيفك.. ماما تبيني يالله باي
ريم: الله معك باي..
( ريم متردده بس كلام دلال أقنعها خصوصاً لما عرفت بـ غناه.. وتمنت هـ الشئ عشان تقدر تحسن وضعها..!)
مشكلة لما يكون الفقر والعجز بـ حياتنا وسيلة لـ الغلط.. وتبرير لـ سلوكنا الخطئ..!
\
خلود: أقولك أمي وافقت خلاص.. أنتي عطيني رقم ذكرى وأنا بـ عزمها..
لمى: وااااو وربي وناسه خلاص سجلي عندك.. واذا وافقت حددي الموعد وعلميني
خلود: أوكيه ياحلوهـ..
أخذت الرقم من لمى.. واتصلت في ذكرى الي فرحت من قلبها يوم حست إن باقي بـ الدنيا خير وناس تحب الوصل.. ووعدتهم خير بعد ما تستشير عبدالرحمن..
\
بعيد عن الناس.. كل منا يفكر بـ يومه.. كثير أيام تمر علينا من غير لا نحس إنها مهمه في حياتنا.. تكون باردهـ مثل بـرودة الدم عند الموت..
/
ريم ودلال وأيام الله عالم وش مخبيه لهم..
ذكرى ولمى وخلود وصداقة رائعة راح يحسونها مع بعض..
معاذ وفراس أخوهـ رائعه بـ ظل الظروف الجاية..
عبدالرحمن.. أروع مثال للأخوهـ والمكافحة لـ توفير لقمة العيش..!
أم ياسر.. الأم الي تحاول تلم عيالها من الخراب.. وكل حنانها صار لـ غندهـ وحالتها..
ياسر.. والحب الي بان بعد كل هـ السنين..!
/
مازلت أحداث ( نــصرة ج ــوارحنا) مستمرة..