الرئيسية التسجيل التحكم

 
 

قريباً

قريباً

قريباً

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 

العودة   منتديات ودعت جرحك > °ˆ~*¤®§(*§ ودعت الأدبية §*)§®¤*~ˆ° > قسـم الحكايات والقصص
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم الإعلانات اجعل جميع المنتديات مقروءة

 

قسـم الحكايات والقصص لكتابة القصص والروايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-05-2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات نجمنا
آوعـِدِكْـ
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية آوعـِدِكْـ
 

 

 
افتراضي ][ نٍٍصٍٍٍٍٍـٍرٍةٍ جٍ ـٍـٍـٍوٍآٍرٍحٍنٍـٍآٍ ][


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور






التوقيع

سبـحآنكـ اللهم وبحمـدك أستغـفرك وأتـوب إليكـ ...

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 06:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات نجمنا
عـاشق ألأحـزان
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية عـاشق ألأحـزان
 

 

 
افتراضي

الله يعطيك الف الف عآفيه الدحمـي علىا القصه وربي بس بدايتهآ روعـه يالله اسرد اللي باقي تكفىا يالذيب

لو مآبوه الا انآ تراني اموت علىا القصص اوكيه يالله انتظر الباقين يالله تقبل مروري وتحياتي لك







التوقيع

اللــيٍ يبينـآ عيـت النفـس تبغيــهّ .,..,. واللـيٍ بغينـآهٍ عيىأ إْلبخـت لآ يجيبـهٍّ

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 06:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات نجمنا
إحسآس أنثى
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية إحسآس أنثى
 

 

 
افتراضي

ألف شكر لكـ اخوي

وبـآلنسبه للقصـه أنـآ قريتهـآ وعرفت وش النهـآيه

>>> وش جايبك هنا اجل !!


بس حبيت أنصح الأعضـآء بقرآئتهـآ


تح ــيـآتي







التوقيع

انا طالعه من المنتدى
^
^
اشوفكم على خيير

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 07:21 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات نجمنا
المنسكب
الأعضاء المميزين
 
الصورة الرمزية المنسكب
 

 

 
افتراضي

<< رحـم حـالت ذكـرى قســم ..
سلمــت آنــامـلك ابو دآحـم علىآ هالقصــه ..
ونتمنىآ منـك التكمـله بأقـرب فرصـه ..
لآنـك بصراحه حمسـتني وشوقتنـي ..
والله صراحتنـا .. قصـه مشـوقه ..
وأرجــو المتـأبعـه ..
وأبشـر بالتثبيـت ....
تحيــآتـي ....,؟







رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 10:44 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات نجمنا
آوعـِدِكْـ
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية آوعـِدِكْـ
 

 

 
افتراضي

ـإيـه الحمَـآس مطلـب رئيـسي لتكملـة القصـ9 ..

ياللـّه عـآد شـدوا حيلكم شــوي .. تـرى القصـه طويلـ9 ...

لاتحـرمونـآ من ردودكم ....

وهـذا الفصـل الثآني

::::::::::::::::::
الجزء الأول الفصل الثاني


كان الهم يرافقها.. من كانت صغيرة وهي شايلة مسؤلية كبيرة.. كانت صغيرة بـ سنها لكن الدنيا أجبرتها تكون كبيرة بـ عقلها وتصرفاتها..

مثل أي بنت كانت تحلم.. لكن شعور خفي بـ داخلها يحرمها من إنها تتلذذ بـ الخيال..

قطع صوت ريم تفكيرها وسرحانها بـ الخيال..

ريم: ذكروهـ وين شنطتي الجينز؟
ذكرى: مدري عنك شنطتك مو شنطتي..!
ريم: قومي يالله جيبيها لي..
ذكرى بـ اندهاش: انتي الي تبينها اخدمي نفسك بنفسك..
ريم: أصلاً أنتي مغرورة وشايفة حالك علينا..
ذكرى: وش جاب طاري الغرور الحين
ريم: والله لا أوريك ياذكروه
ذكرى: خير أنتي تكلميني كذا لا تنسين إني أختك الكبيرة
ريم وهي تقرب لـ ذكرى وتشد ايدها..
ذكرى: آي آي متوحشة..

كانت ريم تضرب ذكرى على دخول عبدالرحمن
: عبدالرحمن: ريموه.!
ريم: نعم أنت الثاني..
عبدالرحمن: قصري حسك لا أكسر راسك
ريم: ما تهموني.. أدري إنك تحبها أكثر مني بس ما تهمني
عبدالرحمن: خلك بعقلها وأحبك مثلها..
ريم وهي تأشر بيدها على ذكرى: أنا ريوم أصير مثل هذي المتخلفه..!
ما تحمل طوالة لسانها ومد يدهـ عليها..

دخل أبو عبدالرحمن على صوت ريم وصراخها الي كانت تبالغ فيه..
أبو عبدالرحمن: ولدددددددد
عبدالرحمن تركها ونزل راسه:......
ريم تركض لأبوها: شفهم يبه بس يظربوني مقهورين مني
ذكرى: أنا ظربتك؟
ريم: ايه ظربتيني
عبدالرحمن: يا النصابة..!
أبوعبدالرحمن: بس انتي واياه.. شين وقوة عين.. والله ثم والله لو أشوف أحد منكم يقول لـ ريم شئ لا أطرده من البيت وأوريه الشغل..
ريم تحب راسه: الله لا يحرمني منك يبه..
أبوعبدالرحمن: اخلص من عمكم تجون انتم..

قال كلمته وطلع برا البيت..أما ريم فـ ابتسمت ابتسامة غرور وراحت وخلتهم..

عبدالرحمن: آه ودي آقص لسانها هـ البنت..
ذكرى: خلها عنك مراهقة وماتفهم هـ الدنيا زين..
عبدالرحمن: ماكنتي كذا بـ عمرها..
ذكرى: لاني غير عنها والظروف ماكانت تسمح لي..
عبدالرحمن: والله لو انك مب بـ البيت كان تركته من زمان..
ذكرى: تعوذ من ابليس ماصار شئ.. ريم قلبها طيب وبتنسى..
عبدالرحمن : أنتي الي قلبك طيب..
ذكرى: وأنت أطيب
عبدالرحمن: رايقه بـ قوة.. يالله بطلع تبين شئ
ذكرى: لا بس انتبه لـ نفسك..
عبدالرحمن: تآمرين أمر يمه..
ذكرى بـ حزن: الله معك..

طلع عبدالرحمن بعد مارمى كلمته على ذكرى.. يمه.. يمه.. كلمة تردد صداها بـ داخل ذكرى..
الشوق طغى على مشاعرها.. تنهدت بقوة وكأنها تقول وينك يمه؟ ما اشتقتي لنا؟
تتخيل لو إن أمها فيه.. اكيد حالهم ماراح يكون كذا.. مهما كان تبقى للأم مكانه مستحيل أحد يعوضها..

/

غندهـ: خلاص يالدب خلص وقتك عطني ألعب..
فراس: بس شوي غنده بعدين أعطيك اياه..
غندهـ : لا مالي دخل أنت من ساعة تلعب ..
معاذ: أقول قم قم أنت وياها يالله ما تنعطون وجه..
غندهـ : باقي دوري ..
معاذ: اصلا الشرهة علي إني خليتكم تلعبون
فراس: أحسن مب لاعبه..
غنده تصيح: نصابين كلكم .. مزاعلتكم
معاذ: بـ الحرقة يالله كلكم برا..
طلعت غندهـ وهي زعلانة.. وفراس راح يلعب بـ السيكل برا..

/

تدخل غندهـ على لمى..: شفتي معاذوه الدوب عيا يخليني العب..
لمى: احسن محد قالك تروحين عنده
غندهـ: ما أحبه ذا الدوب
لمى: طيب اطلعي برا مو رايقة لك
غندهـ: وين أروح كل واحد يطردني
لمى: روحي لـ فراس العبي معه
غندهـ: وع مزاعلته
لمى: والله مالي شغل اطلعي برا وراي دراسة..

بـ حزن طلعت من لمى وقررت تروح لـ فراس..

غندهـ: فراس
فراس: هاه وش تبين؟
غندهـ : خلاص مب زعلانه خلني ألعب معك..
فراس: خلاص تعالي ..
غندهـ تمد يدها: صحيب..
فراس: صحيب..

سامحها ولعب معها..!

/

ياسر: هلا هلا ياالمخيس وينك؟
خالد: هههههههه موجود بس محد يسأل عني
ياسر: يالدب لك وحشة شخبارك؟
خالد: وأنت اكثر طيب الله يسلمك.. انت اخبارك؟
ياسر: منيح ماعلي خلاف بس ثالث ثانوي شيبت فيني
خالد: الله يوفقك.. أخبار الأهل خالي و معاذ ولمى وفراس وغنده؟
ياسر: كلهم طيبين بس ليش الوالدة ما تسأل عنها؟
خالد: هههههههه معك علم إني أخاف منها
ياسر: الى الحين تذكر يوم تظربك بـ العصا..
خالد: ايه اضحك بلاك مو انت الي ملحط..
ياسر: تستاهل محد قالك تخرب بيتها..
خالد: الله يخليها لكم..
ياسر: آمين..
خالد: وعيال خالي راشد أخبارهم اشتقت لهم..
ياسروهو يتذكر شئ: امممم مدري عنهم بس ان شاء الله طيبين..
خالد: الى الحين خلافاته مع أبوك
ياسر: الظاهر كذا.. من زمان ماشفت عمي عندنا..
خالد: الله يهديهم
ياسر: آمين
خالد: يالله عاد اقلب وجهك أنا الي داق .. بس حبيت اسلم عليك
ياسر: ايه قعيطي ما كأنك ولد تجًار.. بس الله يسلمك على السلام..
خالد: انقلع يالله فمان الله
ياسر: فمان الكريم..

\

أم ياسر: عز الله انهبلتي.. وش جاب ذكرى لـ صالح..
أم صالح: ودي أزوجة وأشوف عياله..
أم ياسر: عاد مالقيتي غير ذكرى
أم صالح: الي أذكره البنت مزيونة..
أم ياسر: مب من زين بس ما تنفع لكم.. وبعدين البنت فقيرة وعلى قد حالها.
ام صالح: أحسن بعد عشان بس تجيب لنا العيال ولا ترفع خشمها علينا..
أم ياسر: حرام عليك اصبري لزوجة صالح وان شاء الله ربي بيرزقهم..
ام صالح: مدري والله.. الله يكتب الي فيه الخير والصلاح..

(أم ياسر كانت دايم بـ خلافات مع ام عبدالرحمن.. وكان هـ الشئ يكرًها بـ عيالها)

/

لمى تحوس بـ غرفتها.. وتفكر بـ حل مع سعود الي متعبها حبه وهو مو حاس فيها؟!

دق تلفون غرفتها..
لمى: هلا
خلود: هلابك أكثر ..
لمى: هلا خلودًه
خلود: أوف شفيه صوتك شكلك تعبانه..
لمى: طفشانة
خلود: وش منه.. أكيد مو انا
لمى: هههه لا أخوك الشين على قولتك..!
خلود: لا حول .. رجعنا لـ سعود..!
لمى: ما ألومك مو حاسة بـ الحب الي في قلبي..
خلود: لمى حنا تونا صغار على الحب,,!
لمى: آآآه الحب مايعرف لا صغير ولا كبير..!
خلود: تبيني أروح وأقوله .. هيه أنت لمى تحبك
لمى بـ عصبية: لا اصحي تفتحين فمك أكسر راسك وأقص لسانك
خلود: طيب وش تبيني أسوي.. ؟
لمى: مدري..
خلود: أقول فكينا كل ما أكلمك ماعندك غير سالفة هـ السعود.. كرهته ترى..
لمى: طيب ذاكرتي مراجعة القواعد بكرى..

كملوا مكالمتهم بـ سوالفهم عن المدرسة والطالبات..

/

ذكرى من التعب اشتاقت لامها.. كل يومها يروح تفكير فيها.. وما تحملت أكثر من كذا..
راحت للغرفة تطق الباب على ريم..

ذكرى: افتحي ريم ..
ريم: نعم شتبين
ذكرى: أبي غرض من الغرفة
ريم: لا مو فاتحة.. ولا تزعجيني
ذكرى: تكفين افتحي أبي رقم أمي..
ريم والي عورها قلبها من هـ الكلمة فتحت الباب: وليش تبين رقمها..
ذكرى: مشتاقة لها وبسلم عليها..
ريم: أحد يشتاق لـ وحدة باعته..؟!
ذكرى: هذي أمنا لا تنسين هـ الشئ..
ريم: والله انا لا أعرفها ولا عمري شفتها.. وكل الي أعرفه عنها كلامكم فيهاوبس ؟!
ذكرى: مهما سوت فينا تبقى أمنا الي تعبت عشانا..!
ريم: ما أدري شلون تفكرين أنتي.. يالله خذي رقمها.. اتصلي.. خلي ست الحسن والجمال تكلمك..
ذكرى: أمك هذي مو أحد غريب..
ريم بـ قهر: إلا غريبة.. شوفيها متهنية بـ العز وحنا تايهين بـ الدنيا.. عمرها مافكرت حتى تسأل علينا..
ذكرى: يمكن أبوي مانعها..
ريم: انا مالي دخل من الي مانع الثاني.. كل الي أفهمه اني ماأحبها ولا أحس إنها أمي..
ذكرى: معقولة ما تحسين بـ مشاعر اتجاه أمك
ريم: والله هي الي باعت..وش عشانه عشان فلوس..
ذكرى: أنتي مثل أمي تظنين إن الدنيا كلها فلوس..
ريم : لا تلوميني.. الدرس الوحيد الي تعلمته منها هو إني أبيع الكل عشان الريال..!
ذكرى: وأنا الي علمتك اياهـ مافاد..
سكتت ريم وطلعت عن الغرفة حتى لا تزيد بـ الكلام..

يمكن داخل ريم طيب.. لكن بنت مثلها تنحرم من أمها.. وعشان الفلوس صار شئ طبيعي تكون بـ الطبع هذا..

ذكرى كانت بـ قمة حزنها على حالهم ومن كلام أختها ريم.. وفضلت إنها تأجل المكالمة لحد ما تقتنع ريم تكلم أمها..!

/

أبو ياسر: الله يعطيك العافية ياسلطان ماقصرت..
سلطان: واجبي ياطويل العمر..
أبوياسر: الله يوفقك.. إلا شلون الوالد؟
سلطان: شرهن عليك لك مدة ما كلمته..!
أبو ياسر: ههههه عاد أنت أدرى بـ الشغل وشلون يلهي الواحد.. بس إن شاء الله بكرى بمر عليكم بـ البيت..
سلطان: الله يحيك..

( سلطان موظف عند أبو ياسر وأبو ياسر يحبه ويحترمة كثير لحسن أخلاقة.. ودائما يأتمنه حتى على بيته وعيال)

دخل أبو عبدالرحمن المكتب من غير لا يستأذن..
أبو ياسر: سلامات شفيك داخل كذا ..
أبو عبدالرحمن: داخل على غريب انا .. داخل على أخوي..
أبوياسر: تفضل سلطان ولين أحتاجك بـ نادي عليك..
سلطان: إن شاء الله.
أبو ياسر: وأنت دامك تعرف إني أخوك ليش ما تحترم نفسك معي..
أبو عبدالرحمن: جاي بشوف وش صار على موضوعنا..
أبو ياسر: ترى مليت وأنا أكلمك. يا أبو عبدالرحمن.. قلت لك كل الورث قسمناه وإذا على فلوسي فـهذا من تعبي وشقاي..!
أبو عبدالرحمن: أنا قلت أبي فلوسي وبس.. وشغل النصب مو علي..
أبو ياسر عصب من كلامه: ريال واحد ما راح تأخذه مني..
أبوعبدالرحمن: والله لاخذ كل فلوسي وأنت ما تشوف الأرض؟
أبو ياسر: اطلع اطلع برا .. الله لا يوفقك..
أبو عبدالرحمن: طال لسانك علي.. وبكل مرة تطردني..!
أبوياسر: لأني مليت منك.. والله العالم لولا عيالك الضعوف ما حطيت بيدك ريال واحد..
أبوعبدالرحمن: تسوي نفسك كريم وتتصدق علي وعلى عيالي..!
أبوياسر: رح الله لا يوفقك وين ماكنت.. وتفضل اطلع برا..

أبو عبدالرحمن اشتعلت النار فيه من أخوه ودعوته.. وكانت عيونه بس تدور على المكتب.. وكأنه يدور شئ يشفي غليله فيه..

طاحت عينه على...!

انتهى الجزء..






التوقيع

سبـحآنكـ اللهم وبحمـدك أستغـفرك وأتـوب إليكـ ...

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 11:34 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات نجمنا
آوعـِدِكْـ
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية آوعـِدِكْـ
 

 

 
افتراضي

نكمـّل لكم البآقــــــي بــعــد الـردو,د

لاتحـرمونآ منهـآ

يالله see u







التوقيع

سبـحآنكـ اللهم وبحمـدك أستغـفرك وأتـوب إليكـ ...

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 06:34 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات نجمنا
المنسكب
الأعضاء المميزين
 
الصورة الرمزية المنسكب
 

 

 
افتراضي

عآفــأك الله يأخــوي والله كذا تحررق أعصــآبنــا ..
لكـن حـلات الشـي بالصبـر ..
والله صراحتنا قصه تستاهل المتابعه بحوافيـره وتشـويقـاته ..
ولـك كل الشكر على هالقصـه الي صراحتنـا وأمـانتن من أول جزئيـن متلهفه علىآ الخاتمـه ..
تقبـل خـالص شكـري وأمتنـأني .. ..
<< منقهـر علىآ ابـو عبدالرحمن الغثيث ..
والله يأهـو للبن الى ابي دراهـم بالقـوه ..
تحيـآتـي .....,؟







رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 08:01 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات نجمنا
آوعـِدِكْـ
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية آوعـِدِكْـ
 

 

 
افتراضي

ههههههههههههههههههههههههههههه

عـآد ـإذا كـآن ودكــم إنــي ـأكمـل لكـم الأجــزاء البآقيـ9

أقـل شيء ثلاث ردود وانتوا بكيفكم

تقبلوا تحيآتي ..







التوقيع

سبـحآنكـ اللهم وبحمـدك أستغـفرك وأتـوب إليكـ ...

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 07:21 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات نجمنا
عـاشق ألأحـزان
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية عـاشق ألأحـزان
 

 

 
افتراضي

اللـه يعطيك الف عآفيـه احبـك علىا الجزء الثاني بس عنـديّ ملاحظـه خيوٍ ترىا الحين انآ قريت الجزء الثاني

انآ جيت اقراء الجزء الثالث اكون نسيت الجزٍِء الثاني فيآليت لو تكرمت تنزلهآ مرهـ وحـده لاهـنت يالذيب

تقبل مروري وتحياتي لكـ







التوقيع

اللــيٍ يبينـآ عيـت النفـس تبغيــهّ .,..,. واللـيٍ بغينـآهٍ عيىأ إْلبخـت لآ يجيبـهٍّ

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 06:49 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات نجمنا
آوعـِدِكْـ
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية آوعـِدِكْـ
 

 

 
افتراضي

عـآَشِق .. واللـ9 ودي أنـزل القصـ9 كـآملـه لكـن .. ـإذا نـز’لــتِ القصـه كآ,ملـه؛ِيغيـب أهـم عـنـصر أللي هـو التشـويـق ... لكن لعيـونكـ هذي جزئيــن


::::::::::::::::::
الجزء الثاني

كان الدم يغلي بـ عروقة.. ويدور بس شئ يشفي غليله.. عينه طاحت على الخزنة الي بـ المكتب.. وإزداد غضبه.. مقتنع بس إن له حق بـ فلوس أخوهـ .. والشيطان كان حريص أشد الحرص إنه يوقع بينه وبين أخوهـ..

بـ لحظة غضب.. وبـ ثورة يمكن تكون الأقوى بين راشد وأخوهـ عبدالله..

أبوعبدالرحمن: مازلت مصر على رأيك؟
أبو ياسر: ايه .. واطلع برا المكتب والحين بقول للأمن يطردونك حتى لو شافوك..
أبو عبدالرحمن بـ قمة غضبه: أنا بـ وريك ؟!!

طلع من المكتب وهو واصل حدهـ.. وما على لسانه إلا والله لا أوريك.. والله لا أعلمك قدرك.. وصل سيارته ونار الغضب مشعلة بـ قلبه.. من فتح باب السيارة .. تذكر أو ذكرهـ الشيطان بـ الفرد( المسدس).. الي كان بـ سيارته.. كان يحب يجمع الأسحلة عندهـ ويتاجر فيها.. بـ لحظة أسرع من البرق.. زين له الشيطان فكرة غريبة.. لكنها اقنعت تفكيرة الصغير..

من غير لا يفكر ويحسب حساب.. نسى حتى سالفة الفلوس.. وصار بـ قلبه حقد كبير لـ أخوهـ..
مر بـ خياله أيام صغرهـ.. وكيف كان ينظرب عشان أخوهـ.. تذكر لما أبوهـ يفرق بينه وبينه عبدالله.. دايماً كان الحظ والحب لـ عبدالله.. أما هو فـ كان لا ..!!

اشتعلت الغيرة بـ قلبه من أخوهـ.. والشيطان كان بـ قمة فرحة من اللحظه هذي.. مسكه من غير لا يفكر بـ العواقب.. ماكان يهمه غير إنه ينتقم.. ويشفي غليل الغيرة الي فيه..

نزل من السيارة .. كان يمشي من غير تفكير.. قدام عينه صورته وهو ينظرب بـ سبب أخوهـ.. مايسمع غير كلمة اطلع برا.. بـ صوت مسموع..: من أنت ولدهـ يوم تطردني..!

وصل للمكتب وقبل حتى لا يعطي سلطان مجال إنه يمنعه.. سكر الباب بـ كل قوته..

أبوعبدالرحمن: ماغيرت رأيك؟!
أبوياسر: أنت شتبي شكل الطيب ماينفع معك..؟

رفع السماعة حتى يتصل بـ الأمن..!

طـــــــــــــخ

كان صوت الرصاصة أقرب لـ جسمة من وصول ايدهـ للسماعة..!

ايه سواها وهو مو في وعيه.. سواها وذبح أخوهـ الي قاسمه الأكل والشرب وحتى الفراش..!

تناسى أيام لعبهم وهم صغار.. تناسى مساعدة أخوهـ له وهو في تعبه.. نسى ضحكهم ولعبهم..

وقفاته معه ومع عياله يوم الفقر لعب فيهم.. حقد دفين نثرهـ بـ طلقة الرصاص..!

عميق الألم لما ينتقم منك إنسان وقفت جنبه في محنته.. مسحت بيدك على راسه يوم الكل تخلى عنك..

الى هذي الدرجة الدنيا عذبت فينا الأخوة.. وصل فينا الحقد والكرهـ إلى القتل..

تلاشى كل الكلام.. أبو ياسر غارق بـ دمه.. وأبوعبدالرحمن مثل الي انجلى عن عينه غمام كبير.. وكأنه انتبه إنه ذبح روحه.. أخوه.. لحمه ودمه..

سلطان فز من مكانة يوم سمع صوت الرصاص.. وصرخت أبو ياسر.. فتح الباب من غير وعي وشعور..

لكن وش شاف غير جثه هامدة في مكانها؟!.. وقاتل انهزم بعد معركة طويلة..؟!

سلطان: آآآهـ أبو ياسر أبو ياسر..

كان يحركه وهو مو مستوعب.. فقد عقله من منظر بـ حياته ما شافه.. كان يهزهـ وهو يتمنى يشوفه حي مامات.. لقى بـ ملامحه أبوهـ رائعة.. وحنان .. وهيبة اعجبته من أول يوم اشتغل عندهـ..

أما أبو عبدالرحمن فـ مازال متوقف بـ مكانة ويدهـ ترتجف.. براكين داخله تصرخ وتعاتبه..

تقتل أخوك.. عشان وصخ دنيا..

سلطان: حي حي.. أبو ياسر.. قل لا إله الا الله.. مافيك إلا العافية..
أما أبو ياسر وهو في آخر لحظاته: سامحوهـ.. سامحوهـ...

انقطع الصوت فيه.. اهتز جسمه.. فارقت روحه وراحت للي خلقها..

مات أبو ياسر.. تارك الدنيا ومافيها.. قلبه الكبير ماتحمل طمع أخوه.. ماتحمل الدنيا هذي.. وكأن الطيب مايعيش بـ الدنيا هذي..

كأنه يحسها أكبر من قلبه ومشاعرهـ.. مات أبو ياسر وعلى يد الي رباهـ.. على يد الي وقف جنبه.. على يدهـ أخوهـ..

ياهـ يا الدنيا.. صار الأخو يذبح أخوهـ..

سلطان وهو يرتجف.. كانت يدينه ترجف وقلبه يخفق بـ قوة.. ولـ أول مرة يشوف الموت.. مات بين يدينه.. ما كان يدري وش يسوي.. ودهـ يصرخ.. يبكي.. يهرب عن المنظر والدنيا.. تمنى إنه ماداوم.. إنه ما انخلق بـ العالم هذا.. رفع راسه بـ قهر لـ أبو عبدالرحمن.. لقاهـ طايح على الأرض ودموعه تنزل..

أبو عبدالرحمن: والله مو قصدي أذبحه.. والله كنت بـ هدده..
سلطان وأنا عمك قله ماأبي أضرهـ.. ما أبي الفلوس.. قله يسامحني.. خله يقوم يذبحني.. الشيطان لعب بـ عقلي.. الفقر عذبني..

قام سلطان بـ صعوبة.. انهزمت فيه الرجولة.. جسمه كله يهتز.. وبـ صعوبة طلب الأمن..

بـ دقايق الشرطة حاصرت المكان.. والإسعاف كان حاظر.. العساكر مانعه الكل من إنه يطلع.. منظر عمرهـ ماحدث بـ شوارع الرياض..

الضابط: أنت شاهد على إن راشد أطلق عليه..
سلطان: ايه كان معه .. دموعه منعته من إنه يكمل.. ماقدر يتحمل أكثر من كذا.. أبو ياسر كان بـ حسبة أبوهـ,.,

كان قبل بيومين يبشرهـ إنه خطب.. يتذكر فرحته.. ووعدهـ إنه راح يساعدهـ بـ المصاريف.. بـ طرف شماغه مسح دمعته.. وابتعد عن المكان..

اعتراف أبو عبدالرحمن كان كافي إنه يريح الضابط.. وبعد مايقارب الساعة.. خلى المكان.. وشالوا جثة أبو ياسر..

طلع أبو عبدالرحمن وهو مكبل اليدين.. والندم مقطع قلبه.. صرخ فيهم قبل لا يركب..

خلوني أشوفه .. خلوني أستسمحه.. سمح له الضابط لأن حالته فعلا ً كان يرثى لها.. وركبوهـ سيارة الإسعاف الي فيها أبو ياسر..

مثل الكسير طاح على صدر.. شم ريحته.. حب راسه وعيونه.. حب ايدينه الباردة..
بـ صوت مبوح من القهر كان يتكلم: عبدالله وأنا أخوك حللني.. والله الشيطان لعب علي.. يبه ارجع ما أبي شئ غيرك..!

راحت كل الرجولة.. وبانت شخصية أبو عبدالرحمن الحقيقة.. الشخصية الحنونه والطيبة.. وهو يودع أخوهـ الي بيدهـ ذبحه..

نزل من سيارة الإسعاف وبـ عيونه آخر نظرة لـ أخوهـ.. خلاص يا أبو عبدالرحمن.. أخوك ماااات.. يبكي بـ صوت مسموع.. بـ ندم عجيب..

/

وصل الخبر لـ أهل أبو ياسر:

أم ياسر وهي طايحة على الأرض: آآه آآآه ياويل قلبي عليك ياعبدالله..
لمى ما تحملت الخبر وكانت بـ أحضان أمها.. تعزي نفسها بـ موت أبوها.. تضمها بـ قوة حتى لا تفقدها هي بعد..

دخل ياسر وهو مستغرب من منظر أمه وأخته: شفيكم.. ليش تبكون شفيكم؟!

أم ياسر: أبووووووك أبوووك انذبح..
ياسر: ايييييييييييش من الي ذبحه؟!
أم ياسر: رااااشد الله لا يوفقه لا بـ الدنيا ولا الآخرة..

ما تحمل الخبر وطاح بـ مكانه.. جسمه يرجف.. شاب بـ عمرهـ يتيتم.. الدنيا لفت فيه.. كان يمسك طرف ثوبة بـ قهر وحزن.. يمه قولي غير هـ الكلام.. يمه شلون يموت.. اليوم الصبح حبيت راسه..شفته يبتسم لي.. هذا مو عم.. عدو عدو.. ليش يذبحه.. وش سوا له.. يبي فلوس.. كان أخذها وخلى أبوي لنا.. دموعه منعته من إنه يكمل .. قهر الشباب.. ياسر كان الكبير.. وهـ الشئ خلاه يحس إنه شايل هم الكل.. وإنه خلاص بيصر رجل هـ البيت..!

أم ياسر الدموع تنزل من عيونها وبـ حنان الأمومه: قدر ربك.. وأنا أمك تصبر على حال الدنيا.. تبكي .. الله يرحمه.. الله يرحمه راح..!

لمى تضم أمها بـ قوة من غير لا تتكلم .. تبكي بـ ونين يقطع القلب.. فقدت أبوها ومصدر أمانهم..
تناست كل شئ عدا صورته الي علقت في ذهنه..

أما معاذ من سمع الخبر فـ دخل غرفته .. كان يبكي بـ قهر.. عقله الصغير مو مستوعب..
يناظر صورة أبوهـ على المكتب ويبكي من كل قلبه.. ودهـ يروح يحتضنه.. ودهـ إن روحه هي الي طلعت مو روح أبوهـ..!

مقهور من حال الدنيا ومن عمه.. ليش ليش تذبحه؟

فراس وغندهـ كانوا يبكون لكن الخدامة عندهم بـ الغرفة تواسيهم وتنتبه لهم..

غندهـ: يعني خلاص بابا ماراح يرجع.؟
فراس: لا بيروح عند الله بـ الجنه..
غندهـ: ومن بيجيب لنا الحلاو والآيسكريم..
فراس: أنا خلاص بصير رجال وبجيب كل شئ تبينه..!
غندهـ : طيب ليش عمو راشد يذبحه
فراس: يمكن عشان تهاوشوا مع بعض..
غندهـ: فراس لا تهاوشني..
فراس: لا انا بصير احسن من عمي

براءة الطفولة.. أحسدهم على تفكيرهم البسيط.. مهما كانت المصيبة مايستوعبونها بـ مثل استوعابنا.. يمكن راح يفقدونه ويحسون بـ مكانة الأب.. وخصوصاً أب مثل أبو ياسر.. بس فطرة بـ داخلهم تهدي فيهم الحزن..

/

ماكان حال بيت أبو عبدالرحمن بـ أقل من حالهم..!

عبدالرحمن بـ هيئة غريبة .. ودمعه حايرة بـ عيونه..

شافته ذكرى وانقضب قلبها: عبدالرحمن شفيك؟!
عبدالرحمن: عظم الله أجرك.. عمي توفى..!
شهقت ذكرى ومسكت على قلبها: متى؟
عبدالرحمن ينزل راسه: اليوم..!
ذكرى: لا حول ولا قوة إلا بـ الله.. هو طيب شـ الي جاهـ؟
عبدالرحمن: أبوي ....... انقطع صوته.. شـ يقول أبوي ذبحه .. قتله..!
عقد يدينه وعظ على شفايفه..
ذكرى: أبوي شفيه تكلم.. تهزهـ بكل يدينها .. ودموعها على خدها.. أبوي شفيه تكلم عبدالرحمن تكلم..

عبدالرحمن: هو الي ذبحه..
ذكرى: لاااااااااااااااااااااااااا

كانت ريم نازلة من الدرج وهي تسمع كلامهم.. ومن قوة صدمتها بــ الخبر.. طاحت مغمي عليها.. : آآآآآآآآآآآه

انتبه عبدالرحمن وذكرى على الصوت.. وراحوا لها لقوها طايحة عـ الدرج..
ذكرى: ريم ريم.. بسم الله عليك ريم..
عبدالرحمن: بـ سرعة جيبي عبايتها..أكيد مغمي عليها..

أشغلتهم ريم عن المصيبة الأكبر.. بعض الأحيان تجينا مصايب عظيمة.. ويبلانا ربي مصايب أهون منها.. وكأنه يشغلنا عن هول المصيبة الكبيرة.. حكمة رب كبير وقادر على كل شئ..

عبدالرحمن بـ السيارة: اقري عليها ,,
ذكرى تحاول تمسك دموعها حتى لا تتعب عبدالرحمن بـ السواقة: لا تخاف هد أعصابك إن شاء الله مافيها إلا العافية..

دخلوها لـ غرفة النقاهة وحطوا المغذية عليها..

عبدالرحمن: هاه بشر دكتور شفيها.؟
الدكتور: لا صدمة سببت لها الإغماء حالتها مستقرة.. الظاهر إنها حساسة شوي..
ذكرى: أقدر أدخل لها..
الدكتور: حالياً نايمة.. أنتم هدوا أعصابكم..

راح الدكتور عنهم بعد ماطمنهم عليها..
عبدالرحمن: آآه وش ذا اليوم.. أبوي من جهه وريم من جهه..
ذكرى وهي تتذكر: شلون ذبحه؟
عبدالرحمن بـ ألم: مدري بس يقولون إنهم تهاوشوا وأبو ماتحمل وأطلق عليه الرصاصة من الفرد الي معه..
ذكرى: وأبوي وينه الحين؟
عبدالرحمن: بـ الشرطة.. حولوهـ للتحقيق..
ذكرى: مافي أمل يطلع..!
عبدالرحمن: شفيك أنتي ذابحه.. موت هذا مو لعبة..
ذكرى تشد على طرف ثوب أخوها.. وتكتم الدمعة بـ عيونها... تتنهد بـ قوة.. تتمنى أمها تكون جنبها تحضنهم.. بس ماتقدر.. من سنين هي الأم بـ البيت.. وكأن واجب عليها إنها تحافظ على هدوئها عشان عيالها..

تميزت ذكرى بـ شخصيتها الغامضة.. بـ رقة مشاعرها.. بس الموقف اليوم اختلف.. كأن جاها وحي من الله يهديها.. يثبتها.. مصيبتهم عظيمة.. ماهي يوم أو يومين.. يمكن راح تبقى العمر كله معهم... بعد تفكير طويل.. أجبرت عبدالرحمن يروح يرتاح بـ البيت.. وراحت تتطمن على ريم..

/

أم خالد الي كانت ساكنة بـ الشرقية.. من سمعت الخبر انفجعت.. وحجزت هي وزوجها وولدها على الرياض..

كانت تبكي بـ حرقة على كل أخوانها الذابح والمذبوح.. أما خالد فـ كان هادئ طول الوقت.. يمكن لأنه بعيد عن خواله.. بس ما يمنع هـ الشئ إنه يحزن على خواله وحالتهم..!

أبو خالد.. كان يهدي أم خالد بـ حنان ويصبرها ويذكرها بـ الله..!

/

سلطان راح للبيت بعد ما خلصوا من التحقيق معه بـ إعتباره الشاهد الوحيد على الحادث..

أبوسلطان: لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنا لله وإنا اليه راجعون..
سلطان: يبه مو مصدق.. أحس إني بـ حلم..
أ بو سلطان: قم وأنا أبوكـ.. تعوذ من ابليس وصل ركعتين وادع ربك يثبته عند السؤال وارتاح شوي..

صلى ودعى له.. بس النوم جافى عينه.. منظر الدم قدام عيونه.. كل مايتذكر المنظر كان يبكي.. أبو ياسر كان غالي عليه .. والمنظر كان بشع..

\

أليم الموت.. أليمه الخيانة.. الدنيا بـ الي فيها أليمة.. إن فرًحتنا يوم تبكينا دهر.. محد عايش فيها.. كلنا بـ نموت...!

لكن على أي حال.